اختتام برنامج "صيف الأثر" بعد ثلاثة أسابيع من تنمية مهارات 130 مستفيدًا
المدينة المنورة - الخميس 27 اغسطس 2026:
بتشريف سعادة مساعد مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمة الاجتماعية الأستاذة عبير بنت عبدالله أبو ربعية وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية أ.د. عبدالله بن علي الزهراني اختتمت جمعية تنمية الأيتام بمنطقة المدينة المنورة برنامج "صيف الأثر" ، الذي أُقيم على مدى ثلاثة أسابيع في معامل ابتكارات تقنيات الحرف بالمدينة المنورة، واستفاد منه 130 مستفيدًا ومستفيدة، ضمن برامج الجمعية الهادفة إلى استثمار الإجازة الصيفية في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وصقل المهارات في بيئة تعليمية وتطبيقية محفزة.
وشهد البرنامج تنفيذ مجموعة متنوعة من المسارات الحرفية والإبداعية والتقنية، شملت النحت على الخشب، والخزف، وصناعة الشموع، وتنسيق الأزهار والهدايا، والتصوير، وصناعة المحتوى، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتقنيات الليزر، إلى جانب عدد من الأنشطة الرياضية، من بينها كرة القدم والكرة الطائرة والأنشطة الرياضية داخل الصالات، إضافة لرحلة ترفيهية للعب البولينج.
وأتاح البرنامج للمستفيدين فرصة خوض تجارب عملية متنوعة، أسهمت في اكتشاف ميولهم ومواهبهم، وتنمية قدراتهم وتحويل اهتماماتهم إلى مهارات قابلة للتطوير، إلى جانب تعزيز عدد من القيم والمهارات الشخصية، وفي مقدمتها الثقة بالنفس، والانضباط، والعمل الجماعي، وروح المبادرة والإبداع.
وعلى امتداد ثلاثة أسابيع، عاش المشاركون رحلةً حافلة بالتعلم والتجربة والممارسة، انتقلوا خلالها من التعرف على المهارات إلى تطبيقها عمليًا، بما يعكس حرص الجمعية على تقديم برامج نوعية تتجاوز مفهوم شغل وقت الفراغ إلى صناعة تجربة تنموية ذات أثر مستدام في شخصية المستفيد ومستقبله.
وأسهمت معامل ابتكارات تقنيات الحرف، التي استضافت البرنامج، في توفير بيئة تطبيقية متخصصة ومجهزة مكّنت المشاركين من ممارسة المهارات والتعرف على الأدوات والتقنيات المختلفة، بما أثرى تجربتهم وأسهم في تحقيق أهداف البرنامج.
ويأتي برنامج «صيف الأثر» امتدادًا لجهود جمعية تنمية الأيتام بمنطقة المدينة المنورة في تمكين مستفيديها وتنمية قدراتهم، من خلال مبادرات تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتفتح أمام الأبناء والبنات مساحات أوسع لاكتشاف إمكاناتهم وبناء مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
واختُتم البرنامج بعد ثلاثة أسابيع من التجارب والإنجازات؛ اكتُشفت فيها المواهب، ونمت القدرات، وتحولت الأفكار إلى تجارب، والتجارب إلى مهارات، لتبقى ثمار البرنامج ممتدة بعد انتهاء أيامه.
بتشريف سعادة مساعد مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمة الاجتماعية الأستاذة عبير بنت عبدالله أبو ربعية وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية أ.د. عبدالله بن علي الزهراني اختتمت جمعية تنمية الأيتام بمنطقة المدينة المنورة برنامج "صيف الأثر" ، الذي أُقيم على مدى ثلاثة أسابيع في معامل ابتكارات تقنيات الحرف بالمدينة المنورة، واستفاد منه 130 مستفيدًا ومستفيدة، ضمن برامج الجمعية الهادفة إلى استثمار الإجازة الصيفية في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وصقل المهارات في بيئة تعليمية وتطبيقية محفزة.
وشهد البرنامج تنفيذ مجموعة متنوعة من المسارات الحرفية والإبداعية والتقنية، شملت النحت على الخشب، والخزف، وصناعة الشموع، وتنسيق الأزهار والهدايا، والتصوير، وصناعة المحتوى، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتقنيات الليزر، إلى جانب عدد من الأنشطة الرياضية، من بينها كرة القدم والكرة الطائرة والأنشطة الرياضية داخل الصالات، إضافة لرحلة ترفيهية للعب البولينج.
وأتاح البرنامج للمستفيدين فرصة خوض تجارب عملية متنوعة، أسهمت في اكتشاف ميولهم ومواهبهم، وتنمية قدراتهم وتحويل اهتماماتهم إلى مهارات قابلة للتطوير، إلى جانب تعزيز عدد من القيم والمهارات الشخصية، وفي مقدمتها الثقة بالنفس، والانضباط، والعمل الجماعي، وروح المبادرة والإبداع.
وعلى امتداد ثلاثة أسابيع، عاش المشاركون رحلةً حافلة بالتعلم والتجربة والممارسة، انتقلوا خلالها من التعرف على المهارات إلى تطبيقها عمليًا، بما يعكس حرص الجمعية على تقديم برامج نوعية تتجاوز مفهوم شغل وقت الفراغ إلى صناعة تجربة تنموية ذات أثر مستدام في شخصية المستفيد ومستقبله.
وأسهمت معامل ابتكارات تقنيات الحرف، التي استضافت البرنامج، في توفير بيئة تطبيقية متخصصة ومجهزة مكّنت المشاركين من ممارسة المهارات والتعرف على الأدوات والتقنيات المختلفة، بما أثرى تجربتهم وأسهم في تحقيق أهداف البرنامج.
ويأتي برنامج «صيف الأثر» امتدادًا لجهود جمعية تنمية الأيتام بمنطقة المدينة المنورة في تمكين مستفيديها وتنمية قدراتهم، من خلال مبادرات تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتفتح أمام الأبناء والبنات مساحات أوسع لاكتشاف إمكاناتهم وبناء مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
واختُتم البرنامج بعد ثلاثة أسابيع من التجارب والإنجازات؛ اكتُشفت فيها المواهب، ونمت القدرات، وتحولت الأفكار إلى تجارب، والتجارب إلى مهارات، لتبقى ثمار البرنامج ممتدة بعد انتهاء أيامه.