أنا والجميلة
صوت المدينة _ بقلم/ ابتهاج المحمدي
كشرت عن أنيابها ذات الوجه الجميل ..
وأصبحنا ننظر لها ونتأملها ونحن في قمة الذعر والخوف ..
كانت رائعة الملامح وأنيقة المظهر ..
لكن تبين أن خلف هذا القناع أقنعة واحداً يختلف كلياً عن الآخر ..
ليس هذا فحسب بل حتى مزاجها المتقلب الذي يجعلنا نطير فرحاً أحيان ونبكي كثيراً أحياناً أخرى ..
لماذا كنت جميلة بنظري وبنظر الأغلب تقريباً..؟!!
أوهمتي قلبي أنك قد تحملين لي الكثير من المفاجاءات التي كنت أحلم بها ..
وبدأت أسعى خلفك حتى دخلت دوامة لاأعلم متى وكيف ستكون النهاية ..؟!
بدأ القلق يتسلل حياتي ..
والوسواس يجد ثغوره المفضلة في مخيلتي ..
والبسمة التي تعتلي محياي دائماً خلفت وراها صمتٌ لايقطعه سوا صوت حركة عقارب الساعة ..
افتقدت نفسي كثيراً .. وانا داخلك ..
أيتها الحياة العجيبة أما حان الوقت لأعود خالية الذهن .. أمشي بدون تردد ..
أضحك بلا خوف ..
نهضت الى ركني المفضل ذلك الذي لاأجلس فيه سوا بضع دقائق عجلة ..
أحسست بجاذبية غير مسبوقة وكأن قلبي أصبح هو من يسحبني إليه ..
فتحت نافذتي .. فرشت سجادتي ..
صليت ركعتين وأي ركعتين كانت
بكيت فيها حتى كاد يغمى عليها ..
همي أثقل كاهلي ولايستطيع أن يزيحه الا الواحد الاحد الذي لايعبد سواه..
كأني أحمل أطنانا وتركتها هناك ..
وانتهيت وانا كالريشة ..
كنت غافلة حينما تعلقت بأمور الدنيا وخالقي هو من يدبرها..
اتجهت لربي وأنا أيقن أن جميع أقداري بيده وهو من سيرحم ضعفي وخير من أتوكل عليه ..
ومضة ..
كشرت عن أنيابها ذات الوجه الجميل ..
وأصبحنا ننظر لها ونتأملها ونحن في قمة الذعر والخوف ..
كانت رائعة الملامح وأنيقة المظهر ..
لكن تبين أن خلف هذا القناع أقنعة واحداً يختلف كلياً عن الآخر ..
ليس هذا فحسب بل حتى مزاجها المتقلب الذي يجعلنا نطير فرحاً أحيان ونبكي كثيراً أحياناً أخرى ..
لماذا كنت جميلة بنظري وبنظر الأغلب تقريباً..؟!!
أوهمتي قلبي أنك قد تحملين لي الكثير من المفاجاءات التي كنت أحلم بها ..
وبدأت أسعى خلفك حتى دخلت دوامة لاأعلم متى وكيف ستكون النهاية ..؟!
بدأ القلق يتسلل حياتي ..
والوسواس يجد ثغوره المفضلة في مخيلتي ..
والبسمة التي تعتلي محياي دائماً خلفت وراها صمتٌ لايقطعه سوا صوت حركة عقارب الساعة ..
افتقدت نفسي كثيراً .. وانا داخلك ..
أيتها الحياة العجيبة أما حان الوقت لأعود خالية الذهن .. أمشي بدون تردد ..
أضحك بلا خوف ..
نهضت الى ركني المفضل ذلك الذي لاأجلس فيه سوا بضع دقائق عجلة ..
أحسست بجاذبية غير مسبوقة وكأن قلبي أصبح هو من يسحبني إليه ..
فتحت نافذتي .. فرشت سجادتي ..
صليت ركعتين وأي ركعتين كانت
بكيت فيها حتى كاد يغمى عليها ..
همي أثقل كاهلي ولايستطيع أن يزيحه الا الواحد الاحد الذي لايعبد سواه..
كأني أحمل أطنانا وتركتها هناك ..
وانتهيت وانا كالريشة ..
كنت غافلة حينما تعلقت بأمور الدنيا وخالقي هو من يدبرها..
اتجهت لربي وأنا أيقن أن جميع أقداري بيده وهو من سيرحم ضعفي وخير من أتوكل عليه ..
ومضة ..
كلماتي ثكلى ف حقك يابهووجتي
سلمت الأنامل