العمل بالساعة (والحسّابة بتحسب) - ثورة الأعمال الجديدة تنطلق من المدينة

رائد العودة - المدينة المنورة:
الأفكار العظيمة تأتي من نفوس عظيمة،،
حنان عبدالله الفتاة التي عاشت بالمدينة المنورة منذ ولادتها وبين أزقتها وحاراتها، تشرّبت حب المدينة المنورة في دمها وقلبها وعقلها، واستمدت من أرضها العطاء والإقدام، لم تستسغ أن تعيش حياتها كغيرها، فذهبت هنا وهناك لا تدل الطريق الذي تبدأ منه تحديدا، رحلت والصعوبات تحدّق بها وتتوعدها، فلم تلتفت لها وأستمرت بخطاها، تسقط ثم تنهض، حتى صقلت تلك الظروف موهبتها، ورممت بغبار التعب إرادتها، تجربتها هذه جعلتها أقرب إلى أهلها، وامتلكت مهارة الاستماع لمن يقاسمونها العيش.
تغلغلت حنان في ظروف الباحثين عن العمل تحديدًا، فعلمت أن هناك مشكلة حقيقية ، وبدلاً من قضاء الأوقات في الشجب والاستنكار انتفضت لوضع حدٍ لهذا العبث ووضع حلاً لهذا الخلل، ثم عقدت العزم مع إخوتها وتضافرت الجهود لتُنشئ تطبيق (العمل بالساعات) per hour jobs
:
:
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قامت حنان ورفاقها بإقامة ملتقى للتعريف بهذا التطبيق، وتأهيل الشباب الباحث عن العمل بالورش التعليمية، ليصبحوا أكثر إستحقاقًا لتلك الأعمال التي يرغبون بشغلها، وكان الملتقى في نسخته الثانية من نصيب المدينة المنورة بعدما حققت النسخة الأولى منه نجاحها في جدة.
كانت الأجواء قبل إنطلاق الملتقى بفندق الموفنبيك تدفعك للأمام، كيف لا وأنت حين تقرأ الأسماء المشاركة في الملتقى تشعر بالانجازات التي قدموها.
البشير كرمان، نور العراقي، يعقوب البشاوري، نزيه الطلاقي، مرام قوقندي، مودة الشرقي، ميرهان قوقندي، عبدالهادي حداد، ابراهيم مصبح، نجاة القاضي، حسين الدقل ومحمد حداد











أسماء لها وزنها في مجال الأعمال ولها ثقلها في ميزان الانجازات ولها وقعها في نفوس المتلقين، قدّموا كل شيئ في ثلاثة أيام، وأغرقوا بعطائهم كل الحاضرين.
ماذا ستصبح غدًا.؟
عبارة استفاهمية تركت قارئها يبحر في مستقبله، ضربات قلبه تزداد سرعتها، والعين تزداد إبصارها، والنفس حينها لا تستطيع صبرًا ليأتي ذاك الغد وتثبت له بأنها له.
هذا الاستفهام كان أول مايقابلك عند دخولك للملتقى، وكأنه الوقود الذي يشعل كل ذرة حماسة احتواها عقل أولائك الرواّد..

استفاد من الملتقى أكثر من 200 مستفيد، جاؤوا وفي نفوسهم سؤال يُدار، إلى أيّ مدى يطمح هذا الملتقى أن يكون. لماذا سيكون عن غيره مختلفًا؟ مالفرق بينه وبين كثير من الملتقيات التي أُقيمت،؟ وجواب اليقين لا يتأخر كثيرًا، ففي اليوم الأخير لاترى سوى ملامح الابتسامة والرضا، ولاتسمع سوى عبارات الثناء والشكر، وفي الأعين إصرارًا لايعرف للهدوء طريق، منتظرين اللحظة التي يقدمون فيها خدماتهم لهذا الوطن الحبيب.
:
:
ملتقى صنّاع العمل، ثورة جديدة في عالم الأعمال، ونجاحه لم يكن محض صدفة، فخلف كل ماذُكر فريق عملٍ دؤوب، لم يعرف الهدوء، عاهد ولم يعرف النكوث، لم يعرف الخضوع، لم يعرف التراخي، لم يعرف سوى النهوض.

أخيرًا..
ملتقى صناع العمل ... سيبقى في ذاكرة الجميع، وسنتطلع إليه في نسخته الثالثة قريبًا.
:
لعله من عجائب الحياة، إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائما تصل إليه ( سومرست موم )
:



















أطيب المنى
الأفكار العظيمة تأتي من نفوس عظيمة،،
حنان عبدالله الفتاة التي عاشت بالمدينة المنورة منذ ولادتها وبين أزقتها وحاراتها، تشرّبت حب المدينة المنورة في دمها وقلبها وعقلها، واستمدت من أرضها العطاء والإقدام، لم تستسغ أن تعيش حياتها كغيرها، فذهبت هنا وهناك لا تدل الطريق الذي تبدأ منه تحديدا، رحلت والصعوبات تحدّق بها وتتوعدها، فلم تلتفت لها وأستمرت بخطاها، تسقط ثم تنهض، حتى صقلت تلك الظروف موهبتها، ورممت بغبار التعب إرادتها، تجربتها هذه جعلتها أقرب إلى أهلها، وامتلكت مهارة الاستماع لمن يقاسمونها العيش.
تغلغلت حنان في ظروف الباحثين عن العمل تحديدًا، فعلمت أن هناك مشكلة حقيقية ، وبدلاً من قضاء الأوقات في الشجب والاستنكار انتفضت لوضع حدٍ لهذا العبث ووضع حلاً لهذا الخلل، ثم عقدت العزم مع إخوتها وتضافرت الجهود لتُنشئ تطبيق (العمل بالساعات) per hour jobs
:
:
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قامت حنان ورفاقها بإقامة ملتقى للتعريف بهذا التطبيق، وتأهيل الشباب الباحث عن العمل بالورش التعليمية، ليصبحوا أكثر إستحقاقًا لتلك الأعمال التي يرغبون بشغلها، وكان الملتقى في نسخته الثانية من نصيب المدينة المنورة بعدما حققت النسخة الأولى منه نجاحها في جدة.
كانت الأجواء قبل إنطلاق الملتقى بفندق الموفنبيك تدفعك للأمام، كيف لا وأنت حين تقرأ الأسماء المشاركة في الملتقى تشعر بالانجازات التي قدموها.
البشير كرمان، نور العراقي، يعقوب البشاوري، نزيه الطلاقي، مرام قوقندي، مودة الشرقي، ميرهان قوقندي، عبدالهادي حداد، ابراهيم مصبح، نجاة القاضي، حسين الدقل ومحمد حداد











أسماء لها وزنها في مجال الأعمال ولها ثقلها في ميزان الانجازات ولها وقعها في نفوس المتلقين، قدّموا كل شيئ في ثلاثة أيام، وأغرقوا بعطائهم كل الحاضرين.
ماذا ستصبح غدًا.؟
عبارة استفاهمية تركت قارئها يبحر في مستقبله، ضربات قلبه تزداد سرعتها، والعين تزداد إبصارها، والنفس حينها لا تستطيع صبرًا ليأتي ذاك الغد وتثبت له بأنها له.
هذا الاستفهام كان أول مايقابلك عند دخولك للملتقى، وكأنه الوقود الذي يشعل كل ذرة حماسة احتواها عقل أولائك الرواّد..

استفاد من الملتقى أكثر من 200 مستفيد، جاؤوا وفي نفوسهم سؤال يُدار، إلى أيّ مدى يطمح هذا الملتقى أن يكون. لماذا سيكون عن غيره مختلفًا؟ مالفرق بينه وبين كثير من الملتقيات التي أُقيمت،؟ وجواب اليقين لا يتأخر كثيرًا، ففي اليوم الأخير لاترى سوى ملامح الابتسامة والرضا، ولاتسمع سوى عبارات الثناء والشكر، وفي الأعين إصرارًا لايعرف للهدوء طريق، منتظرين اللحظة التي يقدمون فيها خدماتهم لهذا الوطن الحبيب.
:
:
ملتقى صنّاع العمل، ثورة جديدة في عالم الأعمال، ونجاحه لم يكن محض صدفة، فخلف كل ماذُكر فريق عملٍ دؤوب، لم يعرف الهدوء، عاهد ولم يعرف النكوث، لم يعرف الخضوع، لم يعرف التراخي، لم يعرف سوى النهوض.

أخيرًا..
ملتقى صناع العمل ... سيبقى في ذاكرة الجميع، وسنتطلع إليه في نسخته الثالثة قريبًا.
:
لعله من عجائب الحياة، إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائما تصل إليه ( سومرست موم )
:



















أطيب المنى
والتشجيعات والمؤازرات العظيمة تأتي ممن هم أعظم،،
بوجود أقلام بناءة معطاءة حريصة على دفع الجيل الواعد لتحقيق تطلعاته ووضع بصماته و إثبات مدى قوتها ونجاحها في مسيرة تحقيق رؤى القيادة كـ قلمكم الرائد،
وبوجود هذه الطاقات الشبابية المتكاتفة الداعمة لأفكار بعضها البعض،
فـ حتماً سنصل لعنان السماء.
عتب وحيد
كون حسابكم عبر سناب شات متابع
فـ تغطية الملتقيات البناءة بشكل مكثف مطلب عوضاً عن التركيز على الفعاليات المكررة،لمتابعيكم حق العتب بحب
ولكم حق الرد بالقبول أو الرفض
مع التحية والتقدير ،،
وراء جمال هذا الإنجاز
معاناة وشغف وأفكار لا تموت
خلف هذا الشغف أكثر مما تراه العين