يستقبل البازار زواره حتى 11 رمضان 1439
50 صورة تحكي قصة بازار رمضانيات؛ ملتقى الروحانية والمنتجات الإبداعية

رائد العودة - تصوير: رندا الشريف
خلافاً لما يحدث في بعض الملتقيات التسوقية *"البازارات" من استضافة شخصيات معروفة بمبالغ طائلة بهدف جذب الزائرين دون جدوى ملموسة؛ أطل " بازار رمضانيات" بشكل مغاير، حيث *قدّم متعة التسوق المميزة لزائريه بدلاً من جذب المشاهير والشخصيات المعروفة في جو مليء بالروحانية، ليضرب بذلك مثلاً *عن كيفية اقامة مثل هذه الملتقيات، وأن الزائر يجب أن يستمتع والمشترك يجب أن يرضى.
وقد اشتمل البازار على قسمين، الأول منطقة استراحة وقهوة رمضانية كبيرة بأجواء روحانية واضاءات جذابة، والقسم الآخر قسم المعروضات والخدمات والمنتجات الاستهلاكية.
السيدة هاجر العمري مديرة البازار تحدثت قائلة بأن هدفها في هذا "البازار" هو تغيير مفهوم البازارات من استضافة مشاهير للتصوير معهم؛ إلى تقديم منتجات نوعية تستحق أن تظهر للعلن ويحتاجها المستهلك.
وتكمل"العمري": هدفت إلى استفادة المشتركات وإبرازهم إعلاميًا لذلك توجّهت لصحيفة صوت المدينة والتي قامت بتصوير كافة المشاركين وإبرازهم.
فيما ذكر عبدالله النزاوي مالك مؤسسة مبدعو الجودة بأن الهدف الربحي لم يكن هو العامل الأساسي عند إقامة هذا البازار، بل رغبنا بأن نتواجد في مثل هذه المحافل لنسلط الضوء على مفهوم جودة الخدمات التي نخشى أن نفقدها في المدينة المنورة.
وقد تحدثت المنظمة والخبيرة فوزية عباس قائلة: أن البازار عبارة عن تسوق وجلسات رمضانية نسائية بحتة قمنا بتجهيزات دقيقة حرصنا فيها احياء الاجواء الرمضانيه بتاثيرات ضوئية وصوتية وقدمنا فيها عروض الازياء والعبايات والتاتوريال بخصوصية تامه
وشمل البازار *عدة انشطة حاولنا عدم التكرار *من بخور وميك آب وبضايع تركيه ومنتجات تخسيس والعاب اطفال وفضيات واكسوارات *ومولفات وعيادات .
بالاضافة *مشاركة الفرق التطوعيه مثل فريق عيون الصحة التطوعي


















































خلافاً لما يحدث في بعض الملتقيات التسوقية *"البازارات" من استضافة شخصيات معروفة بمبالغ طائلة بهدف جذب الزائرين دون جدوى ملموسة؛ أطل " بازار رمضانيات" بشكل مغاير، حيث *قدّم متعة التسوق المميزة لزائريه بدلاً من جذب المشاهير والشخصيات المعروفة في جو مليء بالروحانية، ليضرب بذلك مثلاً *عن كيفية اقامة مثل هذه الملتقيات، وأن الزائر يجب أن يستمتع والمشترك يجب أن يرضى.
وقد اشتمل البازار على قسمين، الأول منطقة استراحة وقهوة رمضانية كبيرة بأجواء روحانية واضاءات جذابة، والقسم الآخر قسم المعروضات والخدمات والمنتجات الاستهلاكية.
السيدة هاجر العمري مديرة البازار تحدثت قائلة بأن هدفها في هذا "البازار" هو تغيير مفهوم البازارات من استضافة مشاهير للتصوير معهم؛ إلى تقديم منتجات نوعية تستحق أن تظهر للعلن ويحتاجها المستهلك.
وتكمل"العمري": هدفت إلى استفادة المشتركات وإبرازهم إعلاميًا لذلك توجّهت لصحيفة صوت المدينة والتي قامت بتصوير كافة المشاركين وإبرازهم.
فيما ذكر عبدالله النزاوي مالك مؤسسة مبدعو الجودة بأن الهدف الربحي لم يكن هو العامل الأساسي عند إقامة هذا البازار، بل رغبنا بأن نتواجد في مثل هذه المحافل لنسلط الضوء على مفهوم جودة الخدمات التي نخشى أن نفقدها في المدينة المنورة.
وقد تحدثت المنظمة والخبيرة فوزية عباس قائلة: أن البازار عبارة عن تسوق وجلسات رمضانية نسائية بحتة قمنا بتجهيزات دقيقة حرصنا فيها احياء الاجواء الرمضانيه بتاثيرات ضوئية وصوتية وقدمنا فيها عروض الازياء والعبايات والتاتوريال بخصوصية تامه
وشمل البازار *عدة انشطة حاولنا عدم التكرار *من بخور وميك آب وبضايع تركيه ومنتجات تخسيس والعاب اطفال وفضيات واكسوارات *ومولفات وعيادات .
بالاضافة *مشاركة الفرق التطوعيه مثل فريق عيون الصحة التطوعي


















































دمتم ودامت مدينتنا رمز الوعي والرقي والحضارة ..
توقيع:بنت المدينة❤️