إستقلي بذاتك
صوت المدينة - عائشة اللقماني
من أبسط حقوق المرأة أن تستقل بذاتها وتكوين شخصيتها المستقلة بإعتمادها على نفسها لأن الإسلام هو من أعطاها حقها بالإستقلال .
ولأنني مؤمنة أن المرأة القوية هي من تصنع نفسها بنفسها فلا يستطيع أن يحكمها رجل أياً كان هذ الرجل أو تؤثر عليها امرأة أخرى سلبية عاشت تحت سيطرة رجل لا تستطيع العيش بدونه.
أنا لا أدعوا إلى التحريض ضد الرجل ولا أطالب بالمساواة التي ينادون بها الغرب أودعاة التغريب في بلادنا ولكنني أطالب بالحق المشروع الذي أعطاها الإسلام حقها في التصرف والإختيار بإستقلالية كاملة مع الإعتراف يقيناً أن ديننا فضل الرجل على المرأة في نواحي معينة وفي بعض الجزيئات بينها وبين الرجل لا من باب أفضلية الرجل عليها أو سلطة متسلطة ومطلقة للرجل عليهاوإنما ليكتمل الدور مع الرجل في الحياة واستقرارها وإستمرارها على الشكل الصحيح و وفق النهج السليم .
فما أروع المرأة عندما تمتلك شخصية قوية و مستقلة وعقلية واعية وناضجة ذات بعدنظر تؤمن أن الحياة ملك لها إلى جانب الرجل ولها حق الكلمة فيها لتساهم في صنع مجداً لنفسها ولمن حولها .
تدعوا دوماً إلى الإرتقاء والنجاح معتمدة على ذاتها لا ذات غيرها بعد اللهعز وجل وفي نفس الوقت أنا لا أهضم حق الرجل في حياة المرأة، فكثير من الرجال كانوا ولازالوا سنداً قوياً لها ودافعاً مهماًلنجاحها .
فلا بأس ولا مانع في أن يبدي الرجل ويطرح وجهات نظره ولكن دون تقليل من قدراتها أو إحباطها كونها ( أنثى ) .
وما قصدتهم هنا هم الذكور الذين لا يرون في المرأة إلا أنها ( كائن ضعيف ) لاتستطيع العيش بدونهم وله الأحقية المطلقة في التحكم بها بل و في أدق تفاصيل حياتها، وكأنه إستعباد إن لم يكن كذلك .
إن الإعتماد الكلي على الرجل يجعل منالمرأة ذات شخصية ضعيفة تابعة وليست متبوعة تعيش في توتر وقلق دائم و خوف مستمرمن حاضر تخشاه ومستقبلاً تجهله ، وكأن الرجل هوائها الذي تتنفسه إن غاب ماتت .
ولو نظرنا لحقيقة بعض الرجال نراه لايحترم ولا يقدر المرأة الضعيفة الهشة والتي سرعان ما تنكسر أو تموت وتزول بزواله .
لتعلمي وليعلم الجميع أنني لا أدعو إلىالتمرد و إن كنت أدعو إلى التمرد علىالعادات والتقاليد البالية التي لا أصل لها في الشرع بل جعلت من المرأة إحدى ممتلكات الرجل يحق له السيطرة عليها والتحكم بمصيرها بحجة القِوامة وغيرها.
كما أنني لا أدعوا إلى التمرد ضد الرجل فله مكانته وحقه الشرعي عند كل امرأة واعية تؤمن بحقوقها وحقوق و واجباتغيرهاولكن أحذر أن تستعبد المرأة نفسها للرجل
نعم كوني نصفه الآخر القوي تسانده وتعاونه وتنصره وتناصره وفي نفس الوقت تقف في وجهه إن فكرفي التقليل منها ومن قدراتها وعقليتها ومن سلب حقها في إستقلالها المشروع وفق الشريعة الإسلامية التي ضمنت لها ذلك .
إرفعي راية استقلالك النقية عالية ولا تسلمي نفسك لأي رجل حاول في يوم من الأيام سلب حقك والتقليل منك متحجج بالقِوامة و الولاية أو الوصاية وغيرها.
فهذه الحجج هي خاصة في أمور معينة وليست عامة ومطلقة.
وتأكدي دوماً أنه لا ظلم مع الإستقلال فلا تظلمي نفسك ولا تظلمي غيرك بجهل مفهومكِ للإستقلال
بقلم الكاتبة / عائشة اللقماني
من كتابي
#ذاتي_تكفيني_طريقي_إلى_الحرية
@aisha_allugmani
من أبسط حقوق المرأة أن تستقل بذاتها وتكوين شخصيتها المستقلة بإعتمادها على نفسها لأن الإسلام هو من أعطاها حقها بالإستقلال .
ولأنني مؤمنة أن المرأة القوية هي من تصنع نفسها بنفسها فلا يستطيع أن يحكمها رجل أياً كان هذ الرجل أو تؤثر عليها امرأة أخرى سلبية عاشت تحت سيطرة رجل لا تستطيع العيش بدونه.
أنا لا أدعوا إلى التحريض ضد الرجل ولا أطالب بالمساواة التي ينادون بها الغرب أودعاة التغريب في بلادنا ولكنني أطالب بالحق المشروع الذي أعطاها الإسلام حقها في التصرف والإختيار بإستقلالية كاملة مع الإعتراف يقيناً أن ديننا فضل الرجل على المرأة في نواحي معينة وفي بعض الجزيئات بينها وبين الرجل لا من باب أفضلية الرجل عليها أو سلطة متسلطة ومطلقة للرجل عليهاوإنما ليكتمل الدور مع الرجل في الحياة واستقرارها وإستمرارها على الشكل الصحيح و وفق النهج السليم .
فما أروع المرأة عندما تمتلك شخصية قوية و مستقلة وعقلية واعية وناضجة ذات بعدنظر تؤمن أن الحياة ملك لها إلى جانب الرجل ولها حق الكلمة فيها لتساهم في صنع مجداً لنفسها ولمن حولها .
تدعوا دوماً إلى الإرتقاء والنجاح معتمدة على ذاتها لا ذات غيرها بعد اللهعز وجل وفي نفس الوقت أنا لا أهضم حق الرجل في حياة المرأة، فكثير من الرجال كانوا ولازالوا سنداً قوياً لها ودافعاً مهماًلنجاحها .
فلا بأس ولا مانع في أن يبدي الرجل ويطرح وجهات نظره ولكن دون تقليل من قدراتها أو إحباطها كونها ( أنثى ) .
وما قصدتهم هنا هم الذكور الذين لا يرون في المرأة إلا أنها ( كائن ضعيف ) لاتستطيع العيش بدونهم وله الأحقية المطلقة في التحكم بها بل و في أدق تفاصيل حياتها، وكأنه إستعباد إن لم يكن كذلك .
إن الإعتماد الكلي على الرجل يجعل منالمرأة ذات شخصية ضعيفة تابعة وليست متبوعة تعيش في توتر وقلق دائم و خوف مستمرمن حاضر تخشاه ومستقبلاً تجهله ، وكأن الرجل هوائها الذي تتنفسه إن غاب ماتت .
ولو نظرنا لحقيقة بعض الرجال نراه لايحترم ولا يقدر المرأة الضعيفة الهشة والتي سرعان ما تنكسر أو تموت وتزول بزواله .
لتعلمي وليعلم الجميع أنني لا أدعو إلىالتمرد و إن كنت أدعو إلى التمرد علىالعادات والتقاليد البالية التي لا أصل لها في الشرع بل جعلت من المرأة إحدى ممتلكات الرجل يحق له السيطرة عليها والتحكم بمصيرها بحجة القِوامة وغيرها.
كما أنني لا أدعوا إلى التمرد ضد الرجل فله مكانته وحقه الشرعي عند كل امرأة واعية تؤمن بحقوقها وحقوق و واجباتغيرهاولكن أحذر أن تستعبد المرأة نفسها للرجل
نعم كوني نصفه الآخر القوي تسانده وتعاونه وتنصره وتناصره وفي نفس الوقت تقف في وجهه إن فكرفي التقليل منها ومن قدراتها وعقليتها ومن سلب حقها في إستقلالها المشروع وفق الشريعة الإسلامية التي ضمنت لها ذلك .
إرفعي راية استقلالك النقية عالية ولا تسلمي نفسك لأي رجل حاول في يوم من الأيام سلب حقك والتقليل منك متحجج بالقِوامة و الولاية أو الوصاية وغيرها.
فهذه الحجج هي خاصة في أمور معينة وليست عامة ومطلقة.
وتأكدي دوماً أنه لا ظلم مع الإستقلال فلا تظلمي نفسك ولا تظلمي غيرك بجهل مفهومكِ للإستقلال
بقلم الكاتبة / عائشة اللقماني
من كتابي
#ذاتي_تكفيني_طريقي_إلى_الحرية
@aisha_allugmani