• ×
الثلاثاء 13 يناير 2026

معليش نسيت ..!

بواسطة الكاتبة : نحاء السبيعي 06-14-2013 05:41 صباحاً 1168 زيارات
قد لا يخفى علينا جميعًا معنى كلمة نوته وهي بمصطلحنا الدارج دفتر الملاحظات الصغير، لكن الكثير منا يغيب عنه الأهمية والدور الكبير الذي تقوم به بدأً من ترتيب الأولويات وتحديد المهام وانتهاء بتدوين المواعيد وبعض الملاحظات التي نحتاجها في حياتنا اليومية أما أصحابنا الإنجليز لم تغب عن ثقافتهم استغلال هذه الأداة الصغيرة كجزء أساسي من منظومة العمل الدقيق.

إننا نقع في الكثير من الحرج عندما ننسى موعداً أو نؤخر عمل أو مهمة من مهامنا ونعتذر دائماً بقولنا (أوه معليش نسيت) !! هذه العبارة لا يعترف بها زملائي البريطانيون، فهم دائماً ينظمون أعمالهم ولقاءاتهم ومناسباتهم الاجتماعية وغيرها بما لا يدع مجالاً للنسيان ولا للأعذار الباليه .

أغلبهم إن لم يكن جميعهم يحمل نوته صغيره ترافقه في حله وترحاله ولئن دعوت أحدهم لفنجال من القهوة إلا ويستأذنك في مراجعة جدوله الصغير فيحدد موعدا يناسب ظروف عمله وأسرته.

ليس هذا فحسب بل للنوتة أثر كبير في حفظ الأفكار وصياغتها، لو تعاملنا معها بمهارة وبراعه.

كم من الأفكار والخواطر الجميلة ترد في أذهاننا كل لحظة، وكم من المشاريع الكبيرة بدأت من خاطرة عابره دونت لحظتها على ورقة صغيره في ثنايا هذه النوتة ثم روجعت وطورت وأنتجت أهدافاً عظيمه.

خلاصة مقالي ابدأ بتدوين مواعيدك وملاحظاتك وأفكارك الإيجابية ستجدها مع مرور الوقت أصبحت عادات ثم أفعال تطبق فتصبح منجزات عظيمه بإذن الله.



بقلم: نحاء السبيعي ( أكاديمية مبتعثة )
@N1H11

جديد المقالات

عندما يضيع القرار بين الظنّ والهوى… من يدير من؟ في المشهد الإداري للشركات الأهلية، تظهر بين...

دائما يهمس الفجر لنا بأن لا زال للسعي مجال وأن للفرص متسع و يوقظ في آفاق الروح يقينًا أن طُرق...

ليس كل نجاح يولد من فشل ليس من الضروري أن تفشل لتنجح، فالحياة لا تقيس قوتك بعدد المرات التي سقطت...

تتسارع الأحداث من حولنا ويملئ الضجيج عالمنا بلا انقطاع فتغدو الأصوات صاخبة والأفكار مشتتة...

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. تبيّن...

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • ساره
    06-14-2013 04:17 مساءً
    مقال جميل جدا وعلينا شراء نوته لاهميتها
أكثر