• ×
الخميس 3 أبريل 2025

اللغة الإنجليزية عقدة من وهم

بواسطة الكاتب : مروان المزيني 09-01-2015 10:15 صباحاً 18633 زيارات
صوت المدينة / مروان المزيني

لا يختلف اثنان في أهمية الحاجة لتعلم اللغة الإنجليزية في عصر فَرضت فيه هذه اللغة هيمنتها على كثير من الجوانب الحياتية وخصوصاً العلمية التقنية .

اللغة الإنجليزية ليست لغة دارجة في المجتمعات العربية لذلك يجد الكثيرون من المتعلمين صعوبة في تعلمها وإتقانها بل وقد يتوهم البعض أن من المستحيل أن يتعلمها وذلك بسبب الوهم الذي صنعه لنفسه وأقنع نفسه به ، ولو طرحت سؤالاً على كل من يعتقد أن تعلم اللغة الإنجليزية صعب أو مستحيل وقلت له : لماذا ؟ سوف يرد عليك بإجابات غير واضحة وربما يكون جوابه كلمة واحدة : ( كــذا ).

أي لغة في العالم تتشكل من كلمات ذات معانٍ . ومتى ما عرف الشخص تلك الكلمات من حيث نطقها وسماعها ومعرفة معناها فهو يعرف اللغة بشكلها الأميّ . ومتى ما أراد الشخص المتعلم أن يزداد دراية بتلك اللغة فما هي إلا أن يعرف كتابتها وقراءتها وبذلك يكون متقناً لها وتصبح هذه اللغة هي لغته الثانية بجانب لغته العربية الأصيلة .

واللغة الإنجليزية مقارنة بلغات العالم تعتبر أسهل لغة من حيث النطق والكتابة والمعاني وكذلك من حيث القواعد اللغوية . فإن قواعدها الزمانية (زمن الفعل ما بين ماضٍ ومضارع وما شابه ذلك ) لا تكاد تتجاوز الإثني عشر قاعدة وكل قاعدة منها لا تتجاوز نصف سطر .

إن أول خطوة في تعلم اللغة الإنجليزية هي إزالة الوهم بأنها لغة صعبة ومن ثم بث روح التحدي وممارسة اللغة بالشكل المبسط .

إن الرجل الإنجليزي البريطاني أو الأمريكي حسب الدراسات اللغوية الميدانية فإنه يكاد لا يخرج في استخدامه في أموره اليومية عن ثلاثة آلاف كلمة فقط . طبعاً ربما يضحك البعض مني هنا ويعتبر العدد كبيراً .

بطريقة حسابية بسيطة :

لو حفظ المتعلم كل يوم خمس كلمات فقط فكم كلمة سيحفظ في الأسبوع ؟

35 كلمة . وفي الشهر 140 كلمة وفي السنة 1680 كلمة وفي سنتين 3360 كلمة . وهنا قد تجاوز العدد المطلوب وكل ذلك بدأ بـِ خمسة كلمات فقط . فكيف لو حفظ في اليوم أكثر من خمسة كلمات ؟!

القضية ليست في صعوبة تعلم هذه اللغة ولكن الصعوبة في الوهم الذي نصنعه بأنفسنا أو نأخذه من الفاشلين الذين يحاولون إخفاء الشمس بأيديهم .

ومن المهم لكل متعلم أن يعي ويعرف الهدف من تعلم اللغة الإنجليزية حتى لا ينجرف خلف سراب وخيالات لا تعود عليه بالنفع والفائدة . فمهما كانت اللغة الإنجليزية أو أي لغة في العالم ذات مكانة وأهمية إلاّ أنها لن تساوي اللغة العربية في عظمها وقدسيتها . والعلم مطلب لكل إنسان من أجل أن يكون إيجابياً نافعاً لدينه و وطنه ومجتمعه والبشرية .

خذوا نفساً عميقاً وافتحوا صدوركم وانطلقوا على طريق العلم والله ولي التوفيق .



Tomorrow And Today

Tomorrow Will Come, Today Will Go;
And Sun Will Shine To Break The Dark;
Also The Rain Will Come To Grow;
The Rose Which Lives In Lovely Park.

Tomorrow Will Give The Light To Heart;
To See The World With Shiny Eye;
To Go On Way Of Hopes And Art;
To Live , To Love , To Dream And Fly.

Tomorrow Is Younger Than Today;
But Lives As Long As Him In Life;
He Gives A Chance To Start The Way;
Or Puts A Stop To Train Of Life.

If Catch Today And Wait For Tomorrow;
Will Lose Today And Also Tomorrow.


Written By: Marwan Al-mezaini

جديد المقالات

التلاعب بالمشاعر في التهنئة بيوم العيد: بين الصدق والاستغلال العيد هو مناسبة تجمع الفرح...

العيد في الإسلام له حِكم عديدة، وأمثلة على ذالك: 1. التعبير عن الشكر لله: العيدان (عيد...

*بسطات رمضان في المدينة المنورة: أجواء روحانية ونبض اجتماعي* مع حلول شهر رمضان المبارك، تنبض...

رمضان يُعَدّ فرصة ذهبية لتطوير الذات وتعزيز القيم الإيجابية في حياة الإنسان، إذ يتجاوز كونه شهرًا...

يُعد التوازن في الحياة من أهم العوامل التي تساهم في تحقيق السعادة والنجاح. فالإنسان الذي يستطيع...

أكثر