• ×
الثلاثاء 3 مارس 2026

أين روحي…العالقة!

بواسطة رهف صالح 12-08-2024 04:23 مساءً 146 زيارات
مرحلة الطفولة التي تتسم بالبراءة واللهو ونقاء السريرة لدى الطفل والتي يفترض أن يختزل بها أجمل الذكريات البريئة بين ذاته وعائلته وأصدقائه،
ولكن لوهلة! قد تتعرى هذه الطفولة بمواقف تغير مجراها إلى شريط أسود يتسرب في مناطق غير معروفة ومفقودة إلى سنوات عدة ،
ويكبر الطفل حتى يبلغ سن الرشد ويتشكل الشريط إلى موجات متذبذبة تتخبط به،
على شكل مانطلق عليه بعصرنا الحالي "بارت" مزعج ويتشكل باستمرار لنسخة مفقودة في كل شخص عابر يذكرنا بها،
إلى أن يقدر الله في نهاية المطاف تجدها،

بالإلهام منه وهيا "هويتك الحقيقة التي فقدتها بسب ظروف خارجة عن سيطرتك لا بأس قد يطول الحزن أحياناً كثيرة ولكن سيقودنا في النهاية إلى بر النجاة،

كما" أن الإبتلاء في أحيان كثيرة يحمل رسائل ربانية لبداية شق النور لحياتنا ".

جديد المقالات

عندما يضيع القرار بين الظنّ والهوى… من يدير من؟ في المشهد الإداري للشركات الأهلية، تظهر بين...

دائما يهمس الفجر لنا بأن لا زال للسعي مجال وأن للفرص متسع و يوقظ في آفاق الروح يقينًا أن طُرق...

ليس كل نجاح يولد من فشل ليس من الضروري أن تفشل لتنجح، فالحياة لا تقيس قوتك بعدد المرات التي سقطت...

تتسارع الأحداث من حولنا ويملئ الضجيج عالمنا بلا انقطاع فتغدو الأصوات صاخبة والأفكار مشتتة...

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. تبيّن...

أكثر