• ×
الأربعاء 14 يناير 2026

إلى الأمام

بواسطة غادة محروس 07-10-2024 11:58 مساءً 84 زيارات
لم تخلق الجهات الأربع عبثاً؟!

إنها إشارة إلى حرية أن يكون لنا خيارات في هذه الوسيعه حين نقف على مفترق الطرق

فنسلك أفضل وجهة منها بكل ثقة عبر الطرق الممهدة ذات اللفتات الواضحة

ونشد لها الرحال بقلب مطمئن ، حاملين حقائب الراحة والسلام والأمان .



حتى أن تكويننا الخلقي يشير إلى تلك الفرص والخيارات .

والا لماذا خلقنا بأربع أطراف ؟!

بحيث تسهل علينا ما نستطيع أن نلتقطه ونختاره من حيث القرب من أطرافنا الأربع

و الأيسر للسير باتجاهه.

ترى لماذا لم يخلق في أجسادنا ما يساعدنا على أن نشاهد بها بسهولة ما يحدث خلفنا أو ما مضى ؟!

كعين أخرى مثلا أو أذن أو ناصية خلفية ؟!

حين نتأمل أجسادنا نرى أننا نملك عينان أمامية نشاهد بهما ما يحدث أمامنا و أذان تكوينهما متجة للأمام وأنف باستقامة أمامية ،

حتى أن تكوين أقدامنا وأيدينا منسق بكل براعة للمضى قدماً نحو الامام .

كل هذا التنسيق الإلهي المنظم يدفعنا للأمام وليس للماضي والخلف ؟

إذا لماذا نحرض التفكير فيما مضى وإرهاق ذهننا بمعرفة ما تركنا وما حدث ورائنا ومافشلنا فيه وما مررنا به !

أليس لأن الامام هو المستقبل ، هو الأمل ، بل هو الطريق الصحيح ؟

أوليس لأن الأمام هو الحقيقة واليقين والبصيرة والواقع ؟

دمتم بخير وسلام داخلي .

جديد المقالات

عندما يضيع القرار بين الظنّ والهوى… من يدير من؟ في المشهد الإداري للشركات الأهلية، تظهر بين...

دائما يهمس الفجر لنا بأن لا زال للسعي مجال وأن للفرص متسع و يوقظ في آفاق الروح يقينًا أن طُرق...

ليس كل نجاح يولد من فشل ليس من الضروري أن تفشل لتنجح، فالحياة لا تقيس قوتك بعدد المرات التي سقطت...

تتسارع الأحداث من حولنا ويملئ الضجيج عالمنا بلا انقطاع فتغدو الأصوات صاخبة والأفكار مشتتة...

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. تبيّن...

أكثر