• ×
الجمعة 4 أبريل 2025

دروس الأيام

بواسطة غادة محروس 04-06-2024 06:21 صباحاً 85 زيارات
يقال أن الأيام بقدر ما تعطينا من الفرح

قليلا كان أو كثير تعيدنا إلى لعبة التوازن الكوني فتذيقنا النقيض ؛ كوب من الخيبات ورشفة من الصدمات وملعقة من الحزن هكذا نتوازن و نستقيم .

والغريب أننا أصبحنا نتقبل من الأيام تلك الوجبة الساخنة و الدروس القاسية التي تؤدبنا من خلالها !!!!

كالأم حين تعدل السلوكيات الخاطئة في أطفالها بالطريقة التي تستقيم فيها الأمور كلاً حسب نمطه والأسلوب المناسب لتقويمه!!
وبالفعل نعود إلى رشدنا ونتعلم الدرس.

لكن التساؤل هنا :

هل سنظل هكذا ما دمنا في هذه الحياة نخطئ ونأخذ من الأيام الدروس ونصحح أخطأنا ؟

وهل في نهاية الرحلة سنعتاد الألم؟سنعتاد الضربات؟

وهل ستتحمل قلوبنا ذلك التأرجح في لعبة الحياة ؟

هل سيبقى بعدها متسع في قلوبنا للمحبة واللطف؟

أم سنصبح بلا قلوب بمعنى قاسيين نحمل الجفاء لا نقدم اللطف ولا نتقبله ونشك بصدق من يعاملوننا به ؟

أم سنصبح أكثر حكمة وهدوء واتزان؟

لن نصل إلى علامات النضج الا بنسبة غير محددة من التجارب وربما بعض الألم .

لا بأس ... فالأيام لن تقدم لنا دروس مجانية في حين أنها بالمقابل تعيد لنا الدروس بالمجان إذا لم نتعلم من أولها.

كم هي كريمه معنا الأيام .

دمتم بخير وسلام داخلي.

جديد المقالات

التلاعب بالمشاعر في التهنئة بيوم العيد: بين الصدق والاستغلال العيد هو مناسبة تجمع الفرح...

العيد في الإسلام له حِكم عديدة، وأمثلة على ذالك: 1. التعبير عن الشكر لله: العيدان (عيد...

*بسطات رمضان في المدينة المنورة: أجواء روحانية ونبض اجتماعي* مع حلول شهر رمضان المبارك، تنبض...

رمضان يُعَدّ فرصة ذهبية لتطوير الذات وتعزيز القيم الإيجابية في حياة الإنسان، إذ يتجاوز كونه شهرًا...

يُعد التوازن في الحياة من أهم العوامل التي تساهم في تحقيق السعادة والنجاح. فالإنسان الذي يستطيع...

أكثر