• ×
الجمعة 2 يناير 2026

(مطرقة القدر)

بواسطة غادة محروس 12-19-2023 01:16 مساءً 133 زيارات
صباحي اليوم

لمن هي ؟ّ!!!!

ولماذا تطرق حياتنا بين الحين

والآخر؟!!!!!

لعلها تعيد لنا توازننا, نعود بها إلى

فطرتنا الطبيعية وليس إلى فرط اتباع

الهوى والنفس ورغباتها, و الاحتياج .

تعيدنا إلى أنفسنا وإلى مراجعة أجندة حياتنا.

هكذا نحن ، لا نقف مع ذواتنا ونواجه

حقائقنا ونعترف ببعض قصورنا,

وأخطائنا إلا عندما تعترض حياتنا

تلك المطرقة القدرية !!

والبعض قد تعمد إعطاء نفسه اللومة

أو ضميره مخدر .

لحين انتهاء رغبات نفسه وتلبية احتياجاته المفرطة التي لن تنتهى الا بمطرقة القدر.

إنها كجرس الإنذار يقرع فقط عند الخطر.

هي كصفعة على الوجه يستفيق منها

من سار في دروب الأحلام ،

وعاش بمبدأ أن كل شيء باقي ودائم.

صحتنا. شبابنا. ذكائنا. أموالنا.

استقرارنا الأسري, أبنائنا. وحتى

أنفسنا.

إنها رحمة لندرك ما تبقى ونلملم الشتات .

إنها رحمة لنراجع ما سبق .

إنها رحمة لنصنع أجندة جديدة ونبدء من جديد .

إنها رحمة لنعود إلى هويتنا الحقيقية.

دمتم بخير وسلام داخلي

جديد المقالات

عندما يضيع القرار بين الظنّ والهوى… من يدير من؟ في المشهد الإداري للشركات الأهلية، تظهر بين...

دائما يهمس الفجر لنا بأن لا زال للسعي مجال وأن للفرص متسع و يوقظ في آفاق الروح يقينًا أن طُرق...

ليس كل نجاح يولد من فشل ليس من الضروري أن تفشل لتنجح، فالحياة لا تقيس قوتك بعدد المرات التي سقطت...

تتسارع الأحداث من حولنا ويملئ الضجيج عالمنا بلا انقطاع فتغدو الأصوات صاخبة والأفكار مشتتة...

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. تبيّن...

أكثر