السلسلة المتصلة بين الفكر و الجسم (٤) الكبسولة العجيبة
دخلت في كبسولة صغيرة شفافة داخل جسمي المتعب لأعرف ماهو تعبه
فقلت في نفسي اكتشف نفسي بنفسي !
بدأت الرحلة المثيرة : انطلقي ياكبسوولة
إلى الأمام ، أمامي منعطف إني أشاهد أرض العجائب الحمراء ، الله هذه كريات الدم الحمراء ما أجملها كلها بهجة وكأنها مبتسمة ، أووو ماذا أرى لقد رأيت كأنه اصطدام شاحنات في مجرى الدم ، فسألتهم ما الذي حل بكم ؟
قالوا ببؤس وحزن : بسبب فقدان البهجة فأصبحنا كما يحدثنا الفكر نتحرك ، حركتنا ثقيلة فلايوجد إبداع داخلنا لذلك تجمد الدم في هذا المكان وتصادمنا لذالك نحتاج حجامة سريعا !
فتحركت الكبسولة لمنظر آخر شريان ضيق ومغلق فسألته ماهو السبب ؟ قال بسبب مقاومة المشاعر والتشدد في أمور وتفكير منغلق لا يريد أن ينفتح على الأفكار المتجددة النقية فقاومنا سريان الدم الطبيعي ، فاندهشت فحدثتني نفسي وقلت يا الله كم من فكرة اخترقت جسمي وأجسام من حولي فتقوى أو تضعف بسبب قوة العقل المذهلة ، اتجهت كبسولتي التي أنا بداخلها إلى صوت كصوت الطبال فأغلقت أذني من شدة الصوت وهو ليس كما نرسمه في الدفاتر بل هو كبير وله هيبة وشكله شبه بيضاوي فسألت من بجوار القلب ما مشكلة القلب لأن به شيء غريب مرئي كأنه يئن من أمر ما ، فرد وقال لديه مشاكل عاطفية جادة من زمن طويل وفقد البهجة والأنس بالله وبه رفض الحياة والاعتقاد بالضغط ولكن هاذا كله فكرة وليس حقيقة وضغط وشد وتوتر ، لذلك تريه يئن بهذه الطريقة ، من الذي يقدر ان يفيقه من وهمه ؟! آه للأسف لايوجد فإن صوتي لايصل إليه ، فسألت هل عانى القلب سابقا من صدمة ؟ فأجاب نعم : فإنه تعصر عصرة مؤلمة فكان في منصب كبير وحب المال ولديه عقارات والآن لايملك إلا القليل وخرج من منصبه الكبير فقمنا بعمل عملية دعامة فما زالت أفكار صاحبه كما هي وحال القلب مرة في تقدم ومرة في أنين كما ترين .
فاتجهت الكبسولة إلى آخر المطاف إلى المثانة فسألتها ماهذه القطرات التي تخرج منكِ لا إراديا ؟؟ فأجابت هدا البول متقطع وسببه الفكري هو الخوف من الوالدين لأن صدمة الخوف ما زالت تسيطر عليه رغم كبر عمر الإنسان وغالبا يكون لديه تراكمات بداية من الأب ثم أب الزوج أو الزوج فيستمر التبول اللا إرادي ، فدهشت من تفسيره أنه يعمل بأوامر من قبل الفكر والنفس ، فوجدت مفرقين شبه بعض أي الفخذين والساقين .
فتوقفت عند الورك ووجدت به مشاكل فسألت مالذي يعتريه من مشكلة !! فقال بسبب الخوف من التقدم في القرارات المصيرية فتبدأ الآلام تزداد رويدا رويدا إلى أن تستمر وتستقر في هذا المكان كما ترين ، فشاهدت ازدحاما في منطقة البواسير فسألت مالذي حصل لماذا التشوه الشكلي والانتفاخ وكأنه يحمل أثقال!؟ فقال لقد اقتربت بوصفك من السبب : فسببه أعباء تحملها صاحب هذا الجسم دون أن يقسم المهمات لمن حوله ، فأصبح مضغوطا ومتوترا ، وخائفاً من تسليم المهمات لأحد ، لم يتعود على المشاركة أو أن من حوله سيفهمون كما يفهم هو ، لقد أشفقت على الجسم كثيرا ، و بدأت الرحلة بالانتهاء وسأرجع الى حجمي الطبيعي ، فتعرقلت في منطقة في الأقدام ، وانقلبت كبسولتي ، فتوقفت ، وسألت ماهاذا مابك لماذا تعترضني أريد الخروج !! قال هذه المنطقة بها خدر ، ( أي كأنها مخدرة) فسألت عن السبب قال : بسبب إمساك مشاعر الحب أو التراجع عنها فالشعور كوَّن عرقلة ، فالشعور الصحيح الذي ننتظره هو أن كل شيء يسبح الله يحبنا ونحبه فتبادل المحبة يفتح آفاق التنفس وبالتالي تتحركي وتخرجي بسلام ، فحاولت أن أكتب رسالة إلى الأعصاب لتفتح لي بوابة الخروج من الأصابع فقالت الأعصاب : لدينا زلزال بسيط ، فقلت ما السبب !؟ قالت العصبية التي تحدث سببها خوف متشبع بقلق من شدة التفكير المضطرب ، ستمكثين برهة من الوقت وستفتح بوابة الخروج بإذن الله ، خاطبت نفسي ، وعاهدتها بأن أشكر الله على هذه النعم فبشكر الله تزيد النعم ، الله الله فتحت البوابة ، لقد خرجت فتحت الكبسولة واستنشقت اكسجين به رائحة عطرة ورجعت إلى حجمي الطبيعي ، وسجدت يجدة شكر لله أن وهب لي سماع جسمي بهذه الصورة الجديدة و رؤية مايعرقله بسبب فكري ، فبدأت أكتب عن تمرين يجعل الإنسان يدخل في أعماق نفسه ويخرج منها كلها العوائق وينظر إلى الدرر والجواهر التي في مكنونه التي هي من رزق الله لنا ، فسأنشر التمرين لمن حولي ليهنأوا براحة كما علمني الله ورزقني من غير حول مني ولا قوة
فقلت في نفسي اكتشف نفسي بنفسي !
بدأت الرحلة المثيرة : انطلقي ياكبسوولة
إلى الأمام ، أمامي منعطف إني أشاهد أرض العجائب الحمراء ، الله هذه كريات الدم الحمراء ما أجملها كلها بهجة وكأنها مبتسمة ، أووو ماذا أرى لقد رأيت كأنه اصطدام شاحنات في مجرى الدم ، فسألتهم ما الذي حل بكم ؟
قالوا ببؤس وحزن : بسبب فقدان البهجة فأصبحنا كما يحدثنا الفكر نتحرك ، حركتنا ثقيلة فلايوجد إبداع داخلنا لذلك تجمد الدم في هذا المكان وتصادمنا لذالك نحتاج حجامة سريعا !
فتحركت الكبسولة لمنظر آخر شريان ضيق ومغلق فسألته ماهو السبب ؟ قال بسبب مقاومة المشاعر والتشدد في أمور وتفكير منغلق لا يريد أن ينفتح على الأفكار المتجددة النقية فقاومنا سريان الدم الطبيعي ، فاندهشت فحدثتني نفسي وقلت يا الله كم من فكرة اخترقت جسمي وأجسام من حولي فتقوى أو تضعف بسبب قوة العقل المذهلة ، اتجهت كبسولتي التي أنا بداخلها إلى صوت كصوت الطبال فأغلقت أذني من شدة الصوت وهو ليس كما نرسمه في الدفاتر بل هو كبير وله هيبة وشكله شبه بيضاوي فسألت من بجوار القلب ما مشكلة القلب لأن به شيء غريب مرئي كأنه يئن من أمر ما ، فرد وقال لديه مشاكل عاطفية جادة من زمن طويل وفقد البهجة والأنس بالله وبه رفض الحياة والاعتقاد بالضغط ولكن هاذا كله فكرة وليس حقيقة وضغط وشد وتوتر ، لذلك تريه يئن بهذه الطريقة ، من الذي يقدر ان يفيقه من وهمه ؟! آه للأسف لايوجد فإن صوتي لايصل إليه ، فسألت هل عانى القلب سابقا من صدمة ؟ فأجاب نعم : فإنه تعصر عصرة مؤلمة فكان في منصب كبير وحب المال ولديه عقارات والآن لايملك إلا القليل وخرج من منصبه الكبير فقمنا بعمل عملية دعامة فما زالت أفكار صاحبه كما هي وحال القلب مرة في تقدم ومرة في أنين كما ترين .
فاتجهت الكبسولة إلى آخر المطاف إلى المثانة فسألتها ماهذه القطرات التي تخرج منكِ لا إراديا ؟؟ فأجابت هدا البول متقطع وسببه الفكري هو الخوف من الوالدين لأن صدمة الخوف ما زالت تسيطر عليه رغم كبر عمر الإنسان وغالبا يكون لديه تراكمات بداية من الأب ثم أب الزوج أو الزوج فيستمر التبول اللا إرادي ، فدهشت من تفسيره أنه يعمل بأوامر من قبل الفكر والنفس ، فوجدت مفرقين شبه بعض أي الفخذين والساقين .
فتوقفت عند الورك ووجدت به مشاكل فسألت مالذي يعتريه من مشكلة !! فقال بسبب الخوف من التقدم في القرارات المصيرية فتبدأ الآلام تزداد رويدا رويدا إلى أن تستمر وتستقر في هذا المكان كما ترين ، فشاهدت ازدحاما في منطقة البواسير فسألت مالذي حصل لماذا التشوه الشكلي والانتفاخ وكأنه يحمل أثقال!؟ فقال لقد اقتربت بوصفك من السبب : فسببه أعباء تحملها صاحب هذا الجسم دون أن يقسم المهمات لمن حوله ، فأصبح مضغوطا ومتوترا ، وخائفاً من تسليم المهمات لأحد ، لم يتعود على المشاركة أو أن من حوله سيفهمون كما يفهم هو ، لقد أشفقت على الجسم كثيرا ، و بدأت الرحلة بالانتهاء وسأرجع الى حجمي الطبيعي ، فتعرقلت في منطقة في الأقدام ، وانقلبت كبسولتي ، فتوقفت ، وسألت ماهاذا مابك لماذا تعترضني أريد الخروج !! قال هذه المنطقة بها خدر ، ( أي كأنها مخدرة) فسألت عن السبب قال : بسبب إمساك مشاعر الحب أو التراجع عنها فالشعور كوَّن عرقلة ، فالشعور الصحيح الذي ننتظره هو أن كل شيء يسبح الله يحبنا ونحبه فتبادل المحبة يفتح آفاق التنفس وبالتالي تتحركي وتخرجي بسلام ، فحاولت أن أكتب رسالة إلى الأعصاب لتفتح لي بوابة الخروج من الأصابع فقالت الأعصاب : لدينا زلزال بسيط ، فقلت ما السبب !؟ قالت العصبية التي تحدث سببها خوف متشبع بقلق من شدة التفكير المضطرب ، ستمكثين برهة من الوقت وستفتح بوابة الخروج بإذن الله ، خاطبت نفسي ، وعاهدتها بأن أشكر الله على هذه النعم فبشكر الله تزيد النعم ، الله الله فتحت البوابة ، لقد خرجت فتحت الكبسولة واستنشقت اكسجين به رائحة عطرة ورجعت إلى حجمي الطبيعي ، وسجدت يجدة شكر لله أن وهب لي سماع جسمي بهذه الصورة الجديدة و رؤية مايعرقله بسبب فكري ، فبدأت أكتب عن تمرين يجعل الإنسان يدخل في أعماق نفسه ويخرج منها كلها العوائق وينظر إلى الدرر والجواهر التي في مكنونه التي هي من رزق الله لنا ، فسأنشر التمرين لمن حولي ليهنأوا براحة كما علمني الله ورزقني من غير حول مني ولا قوة
رائع
*جدًا جمييل
فيه عمق وتوضيح وارشادات رائعه
فتح من الله باذن الله
مازلت تسلسلي لنا طريقة الخروج من الازمات التي تصيب الإنسان بسبب مؤثرات عاطفية وأخرى صدمات من واقعنا المعاش الملئ بالمكدرات* والمنحدرات*
وتعالجيها من خلال بعض التغيرات في السلوكيات وأخرى علاجات طبيعيه مثل الحجامة والحركة والتمرينات* ...
مع أن البعض يستصعب علاجها وربما يأس من علاجها وأصبح شبه مستسلم لها ...
مع أن علاجها بيده لو تفكر وتدبر وشخص نفسه ..
كما ذكرت لنا وبينت ذالك ..
بيسر وسهولة ...
*جزاك الله عنا خير الجزاء
على هذا الطرح الرائع والمتميز*
الذي يأخذ بفكر القارئ إلي أن يصل إلى الحل لمشكلته ومعضلته ...
فهذا اسلوب فريد ورائع جداً جداً تميزت به*
ماشاءالله عليك يادكتوره*
استفدنا كثير منك*
على هذا الطرح الرائع والمتميز*
الذي يأخذ بفكر القارئ إلي أن يصل إلى الحل لمشكلته ومعضلته ...
فهذا اسلوب فريد* ورائع جداً جداً تميزت* به*