• ×
الجمعة 4 أبريل 2025

أطفال ولكن...

بواسطة اروى الفلاته 11-11-2020 06:45 مساءً 401 زيارات
أمل القحطاني - صوت المدينة



أطفال بلا هويه و لقطاء تائهين .. ضياع إجتماعي .. أطفال الشوارع .. ضحايا التسول والفقر .. كلها مسميات باتت شائعه اطلقها المجتمع على الأطفال المجهولين ولسوء الحظ أن هذه الفئة إختارها المجتمع لتعاني تحت اسوء الظروف والاوقات
ظروف المجتمع المحيط والبيئه القاسية التي أجبرتهم على العيش خلف قضبان وهميه ورفض إجتماعي .

بدايةً فيجب على الإنسان التفكير في مسببات ظهور هذه الفئة حيث يعتقد الناس أن ضعف الوازع الديني هو أهم سبب وانا اتفق مع هذه النقطة ولكن بين ثغرات الموضوع يوجد جوانب لم يكشف عنها الكثيرين فهل الفقر والعادات والتقاليد ممكن أن تكون سبب شائع لظهور هذه الفئة يا ترى؟

يولد الطفل اللقيط تحت ظروف المعيشة السيئة التي تعرضت لها عائلتة من تهجم وغيره ليجد نفسه مرمياََ في عجلة الحياة الصعبة ، يقاتل ويناضل للوصول إلى حلم وبالواقع هو مجرد حق بديهي فتتخلى عنه الأم والأب والعائلة مبررين لنفسهم أسباب واهية وغير مقنعة ولكن السؤال يبقى دائماََ ، مادام هذا مصيره فلماذا يولد؟ سيتذكر التاريخ دائما مقولة ‏" من أجل نشوة لا تتعدى تسع ثواني، يولد إنسان يشقى سبعين عاماً "

وللحديث بقيه ...

جديد المقالات

التلاعب بالمشاعر في التهنئة بيوم العيد: بين الصدق والاستغلال العيد هو مناسبة تجمع الفرح...

العيد في الإسلام له حِكم عديدة، وأمثلة على ذالك: 1. التعبير عن الشكر لله: العيدان (عيد...

*بسطات رمضان في المدينة المنورة: أجواء روحانية ونبض اجتماعي* مع حلول شهر رمضان المبارك، تنبض...

رمضان يُعَدّ فرصة ذهبية لتطوير الذات وتعزيز القيم الإيجابية في حياة الإنسان، إذ يتجاوز كونه شهرًا...

يُعد التوازن في الحياة من أهم العوامل التي تساهم في تحقيق السعادة والنجاح. فالإنسان الذي يستطيع...

أكثر