• ×
الإثنين 24 أغسطس 2026

كيف هي أحوال الذين عشقتهم عيناك؟

بواسطة صوت المدينة 03-16-2019 04:36 مساءً 694 زيارات
روان العمري - المدينة المنورة

عشنا من العمر قدرا لربما كان كافيا حتى نتعمق بأسئلتنا.
منّا من عاش ٢١ عاماً، ومنّا عاش ٢٧ عاماً، وآخر بعدد آخر، أما عن نفسي فوددت أن أسأل ذاتي في مواقف مرت: كيف حالك؟ لألقي بنفسي على حضن الأمان، وأسرد ما أود أن أقول بلا قيود، تارة أخرى.

أجيب... وماذا أجيب؟
عن أي حال تسألون؟ وأي إجابة تترقبون؟

بخير أنا؟ أم هناك فيض مشاعر صُنعت بداخلي تنتظر أن يفتح لها باب القفص فتغادر قلبي بكل أمان؟

كم تعرضت لمثل هذا الموقف وأجبت: أنا بخير؟ هذه إجابة بمميزات عِدة منها: ستر، واختصار للوقت؛ لإيمانك ويقينك بأن من سأل لم يقصد تفقد أحوالك.

أحيانا تتمنىٰ لو كان الشخص الذي تريد أن تفتح أمامه باب الكلام الذي لا يحتمل = أن ينصت ومن ثم ينسىٰ بمجرد إنهاء الحديث، وأحيانا أخرى تتمنىٰ أن تقابل شخصاً مجهولا ويجهلك، لتقصص عليه ما تريد ثم يرحل، ولا تقابله مرة أخرى.

هناك أعداد كثيرة من البشر تشعر بما تشعر به أنت باختلاف الأسباب، ولكنهم قد اختاروا الصمت، حتى تكتمل
حياتهم فقط، لكي لا يُخسِروا (بكسر السين) ولا يخسَروا (بفتح السين).

يقول الخالق عز وجل: (الأقربون أولى بالمعروف) صدق العلي العظيم.

فأي معروف أفضل من أن تحتضن من تحب وتكون له وطنا فيقول لك ما تريد ويعلم أنك دائماً معه مهما اختلفت الأسباب وأن حضنك ملجأ له ولأجله؟

أما الآن... هل تعلم كيف هي أحوال الذين عشقتهم عيناك؟

جديد المقالات

في تفاصيل حياتنا اليومية، يبرز جنودٌ مجهولون ينسجون بجهدهم راحة أيامنا؛ إنهم "المساعدون في...

حسناء أحمد فلاتة - المدينة المنورة: في عالم تتسارع فيه التغيرات الصحية والمعرفية، تبقى...

في زمنٍ أصبحت فيه المنصات الرقمية مصدرًا رئيسيًا للمعرفة والتوعية، برزت القابلة...

عندما يضيع القرار بين الظنّ والهوى… من يدير من؟ في المشهد الإداري للشركات الأهلية، تظهر بين...

دائما يهمس الفجر لنا بأن لا زال للسعي مجال وأن للفرص متسع و يوقظ في آفاق الروح يقينًا أن طُرق...

أكثر