• ×
الجمعة 9 يناير 2026

غفران أدناها

بواسطة أحمد محمّد نور 01-13-2019 01:33 صباحاً 515 زيارات
أميرة محمد صديقي - المدينة المنورة

قال لها:
إن كان الله يغفر أعظم الذنوب
فلم قلبك يأبى غفران أدناها

ابتسمتُ
وعلت دواخلي ضحكة بشحوب
ليس لجملته
إنما لحاجة في نفس يعقوب دسّاها

سيدي:
أتسألني لأجيب نيابة عن القلوب؟
نطقتها جمعا ليتسنى لك لملمت شظاياها

دعه يجيبك بنفسه وبذاك الأسلوب
الذي عهدته حينما كانت نبضاته تختلف عما سواها

أما أنا فسأقول بعتمة الغروب
نيابة عنها وعن قسوة ألم جلاها:

يغفر القلب حينما يكون حيا ينبض طربًا
ولكنني لم أعهد أمواتا تغفر ما أدناها

بالمناسبة، أكان الصدق - يا سيدي - أحد الذنوب؟
أسألك ليتسنى لي طلب الغفران لمن وُريت في ثراها

لا ترهق نفسك في التفكير بين الطالب والمطلوب
فرسالتي ليست لك إنما لرجل آخر يفهم فحواها

جديد المقالات

عندما يضيع القرار بين الظنّ والهوى… من يدير من؟ في المشهد الإداري للشركات الأهلية، تظهر بين...

دائما يهمس الفجر لنا بأن لا زال للسعي مجال وأن للفرص متسع و يوقظ في آفاق الروح يقينًا أن طُرق...

ليس كل نجاح يولد من فشل ليس من الضروري أن تفشل لتنجح، فالحياة لا تقيس قوتك بعدد المرات التي سقطت...

تتسارع الأحداث من حولنا ويملئ الضجيج عالمنا بلا انقطاع فتغدو الأصوات صاخبة والأفكار مشتتة...

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. تبيّن...

أكثر