هيئة الصحفيين - جهة إعلامية تدار بمزاجية..!!
يقول سقراط "إن كان المرءُ فخورًا بثروته، فلا يجب أن يتمّ مدحه حتى يعرف كيف يوظّفها" - وبرأيي فإن الثروة هنا لا تقتصر على المال وحسب، فحتى المناصب تدخل ضمن هذا التعبير .
وهذا يأخذني للحديث عن سعادة الإعلاميين على مختلف توجهاتهم، الإجتماعية، الرياضية، الترفيهية والسياسية، بفرص لقاء زملاء المهنة، الأمر الذي من شأنه تعزيز اللُحمة الإعلامية من جانب، وتوحيد الكلمة وتقويتها من جانب آخر، خاصةً إذا ماوضعنا في الحسبان النقلة النوعية لمملكتنا الغالية في كافة الجوانب وعلى جميع الأصعدة، والذي يفرض فكرًا اعلاميًا وصناعة محتوى مواكبة لهذه المرحلة المتقدمة.
ولكن مايحدث في فرع هيئة الصحفيين السعوديين بالمدينة المنورة "مزاجية" إن صح التعبير، بتصرفات تسبب نوعا من العشوائية الاعلامية بالمنطقة.
ومع يقيننا بأنها بلا نوايا سيئة، لكن تكرارها أصبح يردد تساؤلات مسموعة وصوتًا متعجبا.!
- هل فرع الهيئة يحتاج لإدارة من شخصية ذو خبرة إعلامية مخضرمة ودهاء إداري ؟
- أم أن المزاجية "وكثرة الطباخين" هي اللاعب الأساسي في إدارة فرع الهيئة بالمدينة مما جعلها تظهر بهذا الشكل؟
إن كانت الإجابة لا، فلماذا الدعوات في ملتقيات وأنشطة الفرع لاتتم وفق منهجية واضحة،؟ هل هي للمعارف؟ أو للإعلاميين؟
هل هي مناسبة خاصة مثل ولائم العشاء العائلية؟ أو هي ملتقيات إعلامية هدفها مد جسور التواصل لتحقيق مستهدفات الهيئة ؟
للأسف هناك فجوة وتتسع شيئا فشيئا بين فرع الهيئة والاعلاميين، تسببت في جعل أنشطة الفرع -رغم كثرتها- بلا جدوى ملموسة أو مستهدفات محققة أو خطط منفذة.
نرجو أن نرى وقفة تصحيحية للوضع وسنكون أول الداعمين .
:
:
:
أطيب المنى
وهذا يأخذني للحديث عن سعادة الإعلاميين على مختلف توجهاتهم، الإجتماعية، الرياضية، الترفيهية والسياسية، بفرص لقاء زملاء المهنة، الأمر الذي من شأنه تعزيز اللُحمة الإعلامية من جانب، وتوحيد الكلمة وتقويتها من جانب آخر، خاصةً إذا ماوضعنا في الحسبان النقلة النوعية لمملكتنا الغالية في كافة الجوانب وعلى جميع الأصعدة، والذي يفرض فكرًا اعلاميًا وصناعة محتوى مواكبة لهذه المرحلة المتقدمة.
ولكن مايحدث في فرع هيئة الصحفيين السعوديين بالمدينة المنورة "مزاجية" إن صح التعبير، بتصرفات تسبب نوعا من العشوائية الاعلامية بالمنطقة.
ومع يقيننا بأنها بلا نوايا سيئة، لكن تكرارها أصبح يردد تساؤلات مسموعة وصوتًا متعجبا.!
- هل فرع الهيئة يحتاج لإدارة من شخصية ذو خبرة إعلامية مخضرمة ودهاء إداري ؟
- أم أن المزاجية "وكثرة الطباخين" هي اللاعب الأساسي في إدارة فرع الهيئة بالمدينة مما جعلها تظهر بهذا الشكل؟
إن كانت الإجابة لا، فلماذا الدعوات في ملتقيات وأنشطة الفرع لاتتم وفق منهجية واضحة،؟ هل هي للمعارف؟ أو للإعلاميين؟
هل هي مناسبة خاصة مثل ولائم العشاء العائلية؟ أو هي ملتقيات إعلامية هدفها مد جسور التواصل لتحقيق مستهدفات الهيئة ؟
للأسف هناك فجوة وتتسع شيئا فشيئا بين فرع الهيئة والاعلاميين، تسببت في جعل أنشطة الفرع -رغم كثرتها- بلا جدوى ملموسة أو مستهدفات محققة أو خطط منفذة.
نرجو أن نرى وقفة تصحيحية للوضع وسنكون أول الداعمين .
:
:
:
أطيب المنى