العيد في الإسلام
العيد في الإسلام له حِكم عديدة، وأمثلة على ذالك:
1. التعبير عن الشكر لله: العيدان (عيد الفطر وعيد الأضحى) يأتيان بعد عبادات عظيمة؛ فالفطر بعد الصيام، والأضحى بعد الحج، وهما فرصة لشكر الله على توفيقه لهذه العبادات.
2. إظهار الفرح والسرور المشروع: الإسلام لا يمنع الفرح، بل يدعو إليه في المناسبات المشروعة، مع ضبطه بضوابط الشرع.
3. تعزيز الروابط الاجتماعية: في العيد تتجدد صلة الأرحام، ويزداد التواصل بين المسلمين، فيتبادلون التهاني والزيارات.
4. إطعام الفقراء والمساكين: زكاة الفطر في عيد الفطر، والأضاحي في عيد الأضحى، وسيلة لتوسيع دائرة الفرح لتشمل الجميع، خاصة المحتاجين.
5. التذكير بوحدة المسلمين: اجتماع المسلمين في صلاة العيد يرسّخ معاني الأخوة والوحدة بينهم.
6. الاستمرار في الطاعة: العيد ليس مناسبة للغفلة، بل هو استمرار للعبادة، من خلال التكبير، والصلاة، والذكر، وفعل الخير.
بهذه الحِكم، يصبح العيد فرصة للبهجة والتقرب إلى الله، لا مجرد احتفال دنيوي.
1. التعبير عن الشكر لله: العيدان (عيد الفطر وعيد الأضحى) يأتيان بعد عبادات عظيمة؛ فالفطر بعد الصيام، والأضحى بعد الحج، وهما فرصة لشكر الله على توفيقه لهذه العبادات.
2. إظهار الفرح والسرور المشروع: الإسلام لا يمنع الفرح، بل يدعو إليه في المناسبات المشروعة، مع ضبطه بضوابط الشرع.
3. تعزيز الروابط الاجتماعية: في العيد تتجدد صلة الأرحام، ويزداد التواصل بين المسلمين، فيتبادلون التهاني والزيارات.
4. إطعام الفقراء والمساكين: زكاة الفطر في عيد الفطر، والأضاحي في عيد الأضحى، وسيلة لتوسيع دائرة الفرح لتشمل الجميع، خاصة المحتاجين.
5. التذكير بوحدة المسلمين: اجتماع المسلمين في صلاة العيد يرسّخ معاني الأخوة والوحدة بينهم.
6. الاستمرار في الطاعة: العيد ليس مناسبة للغفلة، بل هو استمرار للعبادة، من خلال التكبير، والصلاة، والذكر، وفعل الخير.
بهذه الحِكم، يصبح العيد فرصة للبهجة والتقرب إلى الله، لا مجرد احتفال دنيوي.