• ×
الجمعة 4 أبريل 2025

الحداثة بين الرفض والقبول

بواسطة الكاتبة : نوف محمد 12-25-2014 11:47 مساءً 1866 زيارات
نوف محمد

هناك من يؤمن بنظرية المؤامرة إيمانا تاماً فيرمي بتهمة التحريض على أي صاحب فكر حداثي أو على من يستحدث حقائق غيبها الجهل ويضعها على طاولة العقل .

هنا نتساءل هل الحداثه وباء نخشى تفشيه بيننا !
أو لأنه أمر متجدد يُحدث تغييرا ملموسا في سير الحياة نحو الأفضل .
هل نخاف التغيير الى هذا الحد؟

ام أن هناك من ألقى برصاصة اتهامه للمصطلح وأوصله للناس بطريقة مغلوطه ومرفوضه اجتماعياً..؟

قبل أن نجرم الفكره ونشعر بالمأساة لأننا نفكر، يجب أن نعي أننا وُهبنا الحياه لأننا جديرين بها ولابد من العمل على مايستحق ويجدد الأمل على هذه الأرض، هناك صرخة ضوء مجيدة تبعثنا كل نهار من الموت وتدفعنا إلى العمل والأمل والفكر الوليد.

كل يوم يحمل بذوره من النور، ومن الفكر ،كل يوم هو طاقة متجددة،تدعونا لتحديث هذا الوجود من حولنا بما يناسب ألية الزمن الذي نعيشه.

من يرفض نور الحداثه باسم الدين مره وباسم العاده مرة اخرى هو شخص يصلب الموت ويحمله على كتفه ليوصله للناس ،
هو كجذع ميت رافض للحياة ، ويريد البقاء في العتمة تعجبه الفكرة الميته ويحاول احياءها وإبقاءها بين الناس على أنها صالحة للحياة تناسى أن الموتى لايصنعون الحياة للأحياء.
فهناك عناوين كبيره للحياة .. أقلها المطر..

جديد المقالات

التلاعب بالمشاعر في التهنئة بيوم العيد: بين الصدق والاستغلال العيد هو مناسبة تجمع الفرح...

العيد في الإسلام له حِكم عديدة، وأمثلة على ذالك: 1. التعبير عن الشكر لله: العيدان (عيد...

*بسطات رمضان في المدينة المنورة: أجواء روحانية ونبض اجتماعي* مع حلول شهر رمضان المبارك، تنبض...

رمضان يُعَدّ فرصة ذهبية لتطوير الذات وتعزيز القيم الإيجابية في حياة الإنسان، إذ يتجاوز كونه شهرًا...

يُعد التوازن في الحياة من أهم العوامل التي تساهم في تحقيق السعادة والنجاح. فالإنسان الذي يستطيع...

أكثر