• ×
الجمعة 4 يوليو 2025

الموت راحة

بواسطة أحمد محمّد نور 11-30-2018 03:03 مساءً 1194 زيارات
يوسف السقرداوي - المدينة المنوّرة

نعم، الموت راحة من الانتهاء.. الحزن.. المصيبة.. الرعب.. الكارثة.. الخسارة.. اليأس.. الوحدة.. الخوف.. الوحشة.. ولكنه ليس راحة للجميع.

الموت راحةُ للمؤمن، ونقمةٌ على غيره. هو راحةُ للطيبين، كما هو راحةٌ من العاصين، يستريحُ منه أهل الأرض ومِن أذاه حتى الجماد، ولنتذكر هنا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين مُرَّ عليه بجنازة، فقال: ((مستريح أو مستراح منه)) ويقصد بها "أن العبد المؤمن يستريح من نصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب".

نحن جميعًا لا نريد الموت، بل نريد قتل شيءٍ ما بداخلنا، فمثلًا عندما تريد أن تنتحر، وترمي نفسك في البحر، وأنت تجيد السباحة؛ لا تستطيع أن تغرق نفسك، ستجد أنك تصارع الموت، وتخرج نفسك بأسرع ما يمكن.

ولكن الموت ليس بإطلاقه مخيف ومفزع، وإنما المخيف فيه هو أنك ستودع هذه الدنيا الفانية إلى المجهول، رغم كونك تمتلك فكرة عن هذا المجهول، ولكن تجهل أين وجهتك؟! نار أم جنّة؟!!
لا أحد يعلم غير الله..

جديد المقالات

في بيئة العمل الحديثة، لم تعد الرواتب وحدها كافية لتحفيز الموظفين، بل أصبح التقدير الوظيفي… مفتاح...

في بيئات العمل الحديثة، لم يعد الثبات في نفس المنصب أو الوظيفة لسنوات طويلة هو النموذج الأمثل...

رُبا العامودي الثابت الوحيد في هذه الحياة هو التغيير ، طبيعة الحياة لا تسير على وتيرة واحدة...

عيد الأضحى … تقاليد عامرة بالبركة والتواصل عيد الأضحى العيد الذي تنتظره القلوب بفرح وبهجة....

يا نفسُ، هبِّي نحوَ فجرِ طهارةٍ واخلعي رداءَ الذنب واطلبي الأجرا هذي المواسمُ للقلوبِ مناهلٌ...

أكثر