• ×
الثلاثاء 3 مارس 2026

الموت راحة

بواسطة أحمد محمّد نور 11-30-2018 03:03 مساءً 1226 زيارات
يوسف السقرداوي - المدينة المنوّرة

نعم، الموت راحة من الانتهاء.. الحزن.. المصيبة.. الرعب.. الكارثة.. الخسارة.. اليأس.. الوحدة.. الخوف.. الوحشة.. ولكنه ليس راحة للجميع.

الموت راحةُ للمؤمن، ونقمةٌ على غيره. هو راحةُ للطيبين، كما هو راحةٌ من العاصين، يستريحُ منه أهل الأرض ومِن أذاه حتى الجماد، ولنتذكر هنا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين مُرَّ عليه بجنازة، فقال: ((مستريح أو مستراح منه)) ويقصد بها "أن العبد المؤمن يستريح من نصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب".

نحن جميعًا لا نريد الموت، بل نريد قتل شيءٍ ما بداخلنا، فمثلًا عندما تريد أن تنتحر، وترمي نفسك في البحر، وأنت تجيد السباحة؛ لا تستطيع أن تغرق نفسك، ستجد أنك تصارع الموت، وتخرج نفسك بأسرع ما يمكن.

ولكن الموت ليس بإطلاقه مخيف ومفزع، وإنما المخيف فيه هو أنك ستودع هذه الدنيا الفانية إلى المجهول، رغم كونك تمتلك فكرة عن هذا المجهول، ولكن تجهل أين وجهتك؟! نار أم جنّة؟!!
لا أحد يعلم غير الله..

جديد المقالات

عندما يضيع القرار بين الظنّ والهوى… من يدير من؟ في المشهد الإداري للشركات الأهلية، تظهر بين...

دائما يهمس الفجر لنا بأن لا زال للسعي مجال وأن للفرص متسع و يوقظ في آفاق الروح يقينًا أن طُرق...

ليس كل نجاح يولد من فشل ليس من الضروري أن تفشل لتنجح، فالحياة لا تقيس قوتك بعدد المرات التي سقطت...

تتسارع الأحداث من حولنا ويملئ الضجيج عالمنا بلا انقطاع فتغدو الأصوات صاخبة والأفكار مشتتة...

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. تبيّن...

أكثر